بيان


بالتزامن مع الذكرى السنوية الرابعة للحملة العسـ.ـكرية التـ.ـركية والفصـ.ـائل المسـ.ـلحة التابعة لها، باحتـ.ـلال مناطق في الشمال السوري، والتي جاءت بعد الاتفاق الأمريكي التـ.ـركي القـ.ـاضي بإنشاء منطقة آمنة تمتد من رأس العين (سري كانيه) إلى تل أبيض (كري سبيه)، وذلك في سبيل إحياء حلم الإمبراطورية العثـ.ـمانية في سوريا.
وأن استمرار الدولة الفاشـ.ـية التـ.ـركية باعتداءاتها وسط صمت دولي مـ.ـريع، دليل واضح على عجزها أمام فكر الأمة الديمقراطية وأمام مشروع الإدارة الذاتية، إضافةً لهدفها في إنشاء الفـ.ـوضى والتـ.ـدمير ومنع مكـ.ـافحة الإرهـ.ـاب من قبل شعوب المنطقة والقـ.ـوات العسـ.ـكرية والأمـ.ـنية.
حيث قام العـ.ـدو التـ.ـركي في ليلة الثامن من تشرين الأول الجاري، بهـ.ـجوم دمـ.ـوي على عدة نقاط في ديريك ورميلان، ومن ضمنها أكاديمية مكـ.ـافحة المخـ.ـدرات، والتي تعمل على مدار الساعة لحماية المجتمع من تداعيات هذه الآفـ.ـة، كذلك مواقع نفط ومناطق مدنية بينها مشاريع زراعية في ريف الدرباسية، مما أدى إلى استشهاد 29 عضواً من قـ.ـوات مكافـ.ـحة المخـ.ـدرات، وإصابة 28 آخرين بجروح، إصابات عدد منهم خـ.ـطرة، وعلى مرآى من العالم أجمع وصمت دولي مستمر مما يدفع بتـ.ـركيا نحو المزيد من ارتكـ.ـاب المـ.ـجازر.
جاء ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية التـ.ـركي بالصوت والصورة عبر وسائل الإعلام، بأن البنية التحتية ومنشآت الطاقة وآبار النفط ومحطات الكهرباء والمياه، ستصبح أهـ.ـدافاً مشـ.ـروعة لقـ.ـواتهم سواء في شمال وشرق سوريا أو في كردستان العراق، بحجة الانتـ.ـقام من منـ.ـفذي هجـ.ـوم أنقرة، والادعاء بقدومهم من شمال وشرق سوريا، والتي كانت بمثابة إعلان حـ.ـرب، كاشفاً بذلك النوايا والأهداف التـ.ـركية من احتلال المزيد من المناطق وضـ.ـرب استـ.ـقرار المنطقة وأمنها وإنعاش خلايا تنـ.ـظيم د1عـ.ـش الإرهـ.ـابي واستهداف سبل عيش الأهالي.
إننا في مجلس الرقة المدني ندعو شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، من أحـ.ـزاب سياسـ.ـية ومنظمات وتجمعات نسائية حقوقية ومدنية بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً في وجه مخططات الدولـ.ـة التـ.ـركية والتأكيد على أولوية المصلحة الوطنية السورية فوق كل الاعتبارات الدولية والاقليمية.
كما نناشد المجتمع والتحالف الدولي والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية ودعاة العدالة والحرية في العالم، ألا يقفون موقف المتفرج والقيام بواجبها من خلال وضع حد لغـ.ـطرسة العـ.ـدوان الممـ.ـنهج للـ.ـدولة التـ.ـركية وممارساته اللاإنـ.ـسانية واللاأخـ.ـلاقية في المنـ.ـاطق المـ.ـحتلة (عفرين _ سري كانيه _ كري سبيه)، وإنهاء احتـ.ـلالها لتلك المنـ.ـاطق والعودة إلى حدودها الدولية.
ونؤكد أيضاً بأننا مستمرون في حمـ.ـاية شعبنا ومكتسباته، وملتزمون بحقنا في الدفـ.ـاع المشـ.ـروع دون المساس، بمنجزات ثـ.ـورة شعبنا الديمقراطية وماضون في بناء إرادة مجتمعنا وإصراره على العيش بكرامة.
تعازينا الحارة لعوائل الشهداء وذويهم.
الشفاء العاجل للجـ.ـرحى.
الخـ.ـزي والعـ.ـار للفـ.ـاشية التـ.ـركية وأدواتها.
مجلس الرقة المدني / العاشر من شهر تشرين الأول 2023.